محطات من تاريخ النزاع الهندي الباكستاني

خلفيات الصراع
بدأ النزاع بين الهند وباكستان عام ١٩٤٧ عقب الاستقلال عن بريطانيا، حيث نشبت أول حرب بينهما حول إقليم كشمير انتهت الحرب بتدخل الأمم المتحدة وتحديد خط للمراقبة، بينما بقيت كشمير مقسمة ومحل نزاع دائم.

حرب ١٩٦٥
في عام ١٩٦٥، شنت باكستان عملية "جبل طارق" لدعم التمرد في كشمير، فردت الهند بهجوم واسع النطاق. دارت معارك طاحنة استخدمت فيها القوات الجوية والمدرعات بكثافة، وانتهى النزاع بتوقيع اتفاق طشقند برعاية سوفيتية.

دور الصين والولايات المتحدة
حاولت الصين التدخل لدعم باكستان ووجهت تهديدات للهند، لكن الولايات المتحدة حذرت بكين من التصعيد، وأدى الضغط الأميركي إلى تراجع الصين عن التدخل المباشر، مما ساهم في احتواء الصراع وتثبيت التوازن الإقليمي.

استقلال بنغلاديش
اندلعت الحرب مجدداً عام ١٩٧١ بعد تدخل الهند لدعم انفصال باكستان الشرقية، وأدت الحرب إلى هزيمة كبرى لباكستان، واستسلام قواتها، وقيام دولة بنغلاديش، واستمرت المعارك ١٣ يوماً، وكانت الأكثر حسماً في تاريخ النزاع.

اتفاقية شملا
في عام ١٩٧٢، أبرمت اتفاقية شملا بين البلدين، التي نصت على احترام خط الهدنة وتسوية النزاع بالطرق السلمية، وشملت الاتفاقية الإفراج عن آلاف الأسرى، ومثلت نقطة محورية في محاولات تهدئة التوترات بين الجانبين.

تفجير البرلمان الهندي
في ديسمبر ٢٠٠١، اتهمت الهند باكستان بالضلوع في هجوم انتحاري على البرلمان الهندي. تصاعدت التوترات مجددًا، وحشد الطرفان قواتهما على الحدود، كادت الأوضاع تنفجر لحرب رابعة لولا الضغوط الدولية المكثفة على البلدين.

معلمة maalama.com
تم النشر في أبريل ٢٠٢٥
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة