ماذا تعرف عن مدينة نابلس الفلسطينية؟

نابلس إحدى أكبر المدن الفلسطينية من حيث عدد السكان، تقع شمال الضفة الغربية على بعد ٦٩ كم من القدس المحتلة، وتعد مركزاً استراتيجياً يربط شمال فلسطين بجنوبها وشرقها بغربها. فما سر تسميتها، وما تاريخها، ولماذا يطلق عليها "جبل النار"، وكيف ارتبط اسمها بحلوى الكنافة؟

"جبل النار" محرق الغزاة
بعد هزيمة نابليون في عكا، مرّ الفرنسيون من وادي قانا غربي نابلس فأحرق المقاومون أحراشه لقطع الطريق على الجيش، فلقبت نابلس بـ "جبل النار"؛ أما اسمها اليوم فهو تحوير لإسمها الروماني قديما "نيابوليس" الذي يعني "المدينة الجديدة".

مقر أصغر طائفة دينية في العالم
يعيش في نابلس السامريون، وهي طائفة دينية يبلغ عدد أفرادها نحو ٧٥٠ فردًا يسكنون قمة جبل جرزيم في نابلس ويقدسونها، ويرون أنهم السلالة الحقيقية لبني إسرائيل بعد خروجهم من مصر، ويقولون إنهم يملكون أقدم نسخة من التوراة ولديهم خلافات دينية مع اليهود.

الكنافة النابلسية والخليفة الأموي
من أشهر الروايات التي تنسب ارتباط الكنافة بنابلس هو ما رواه المؤرخ المصري جلال الدين السيوطي: أن الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان كان في زيارة للمدينة خلال شهر رمضان، فصنع له أهل المدينة كنافة ونصحه بعض الأطباء بتناولها مع السحور ليشتهر بعدها الارتباط بين طريقة صنعها في نابلس ومذاقها المحبوب الشهير.

الصابون النابلسي في قائمة اليونسكو
فضلا عن اشتهارها بالكنافة النابلسية والزعتر والجبن النابلسي، عرفت أيضًا بصابونها التقليدي الذي يُصنع في المدينة منذ مئات السنين من مكونات طبيعية أهمها زيت الزيتون، وأدرجته اليونسكو في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في ديسمبر ٢٠٢٤.

مدينة مؤلف نشيد "موطني"
في بيت الآغا طوقان المشهور بعراقته في نابلس، نشأ إبراهيم طوقان مؤلّف النشيد الوطني العراقي والفلسطيني "موطني"، وأخته فدوى طوقان التي كانت من أوائل من نظم الشعر الحر، ولقبت بـ "شاعرة فلسطين" و "أم الشعر الفلسطيني" لالتزامها بالقضية الفلسطينية في أعمالها الشعرية.

مسجد الصحابي عمرو بن العاص
هو أحد أبرز المعالم التاريخية في نابلس، بناه عمرو بن العاص عام ١٥هـ ثم تحوّل إلى كنيسة بعد غزو المدينة إبان الحملات الصليبية في القرن ١١م، ثم أعيد بناؤه بعد تحرير المدينة على يد صلاح الدين الأيوبي عام ١١٨٧م، فسمّي مسجد النصر تيمنا بذلك.

عدوان إسرائيلي مستمر
تعاني نابلس من حصار متواصل من قوات الاحتلال؛ إذ يحيط بها ١٧ حاجزًا عسكريًا وبوابة حديدية ثابتة وأخرى متحركة تخنق المدينة وتقيد حركة سكانها، إضافة إلى عدوان الجيش الإسرائيلي الذي تصاعد في الضفة الغربية بالتوازي مع حرب الإبادة في غزة.

معلمة maalama.com
تم النشر في مايو ٢٠٢٥
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة