معلومة
يترنحون على أرصفة الشوارع في مشهد مثير للاستياء والحزن بعد أن حُقنت أجسادهم بمخدر الزومبي، الذي يتفشى كالوباء في مدن أمريكا وألمانيا، ويفتك بفئات عمرية تبدأ بالمراهقة وتصل الى الشباب. ما جذور هذا المخدر؟ عقار الزيلازين المعروف أيضاً باسم "ترانك" يستخدم في الطب البيطري مهدئاً ومرخياً لعضلات الحيوانات الكبيرة. لكن في أوائل العقد الأول من القرن الـ٢١ شق طريقاً الى سوق المخدرات في بورتوريكو، واستُعمل مخدراً أقوى بـ٥٠ مرة من الهيروين و١٠٠ مرة من المورفين. اكتسب اسم "مخدر الزومبي" لما يُحدثه من أعراض غريبة تظهر على متعاطيه، الذين يفقدون توازنهم ويتمايلون كأنهم في مشهد من فيلم رعب. تعاطي الزيلازين يسبب بطء التنفس وانخفاض ضغط الدم، وإذا خُلط بمواد أفيونية مثل الفنتانيل فإنه يطيل تأثير الشعور بالنشوة. التعاطي المستمر لهذا العقار يسبب تعفن الجلد يصل الى بتر بعض أعضاء الجسم. في أبريل الماضي أعلنت إدارة الرئيس بايدن أن تعاطي هذا المخدر أصبح "تهديداً ناشئاً" للأمن الصحي في أمريكا.
معلمة maalama.com
