حقائق عن تمثال الحرية

التمثال لسيدة مصرية
وفقاً لمعهد سميثسونيان الأمريكي، زار المصمم الفرنسي “فريدريك أوغوست بارتولدي” مصر بين عامي ١٨٥٥ و١٨٥٦ ليضع تصميماً لمنارة مطلة على قناة السويس، فاستلهم تصميم تمثال من فلاحة محجبة، لكن تصميمه رُفض لقناة السويس، فعاد واستلهم الصورة نفسها لتمثال الحرية.

هدية من فرنسا
أهدت فرنسا تمثال الحرية للولايات المتحدة عام ١٨٨٦ احتفالاً بتحقيق الاتحاد في الثورة الأمريكية والغاء العبودية. وبلغت تكلفة بنائه حينها أكثر من نصف مليون دولار، أي ما يعادل أكثر من ١٠ ملايين دولار اليوم.

آلهة الحرية
يبلغ طول التمثال ٩٣ متراً ويزن أكثر من ٢٠٠ طن. تحتاج صعود ٣٥٤ درجة لتصل الى تاج التمثال الذي يحتوي على ٢٥ نافذة. أما هذه المرأة في التمثال فترمز الى آلهة الحرية الرومانية “ليبرتاس”.

المسامير السبعة
تمثل المسامير السبعة في التاج المحيطات السبعة وقارات العالم، مما يشير الى المفهوم العالمي للحرية.

رمز الهجرة
أصبح تمثال الحرية رمزاً للهجرة خلال النصف الثاني من القرن الـ١٩، حيث جاء أكثر من ٩ ملايين مهاجر الى الولايات المتحدة، وكان التمثال غالباً أول ما رأوه عند وصولهم بالقوارب.

أطول هيكل حديدي
عندما أقيم التمثال لأول مرة عان ١٨٨٦، كان أطول هيكل حديدي تم بناؤه على الاطلاق، وظل بمثابة منارة لمدة ١٦ عاماً (١٩٠٢-١٨٨٦) يضيء مسافة تصل الى أكثر من ٣٨ كيلومتر.

معلمة maalama.com
فبراير ٢٠٢١
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة