للعلكة تاريخ يمتد لزمن الحضارات القديمة، لكن شكلها الحالي يعود لجهود وابتكارات متوالية بدأت منتصف القرن التاسع عشر، حين سجّل طبيب الأسنان الأميركي وليام سمبل أول براءة اختراع للعلكة في التاريخ عام ١٨٦٩.
العلكة ليست قابلة للتحلل، مما يعني أنها يمكن أن تكون مصدرًا كبيرًا للقمامة والتلوث في جميع أنحاء العالم، وهو ما يجعل شركات التنظيف تواجه صعوبةً بالغة وتكاليف طائلة للتخلص منها.
سوق العلكة الكبير
بعض التقديرات تشير الى أنه يباع نحو ٣٧٥ مليار علكة سنوياً في جميع أنحاء العالم، كما يُتوقع أن تصل قيمة سوق العلكة عالمياً الى ٣٨.٦ مليار دولار أميركي عام ٢٠٢٧.
لماذا تعد العلكة مشكلة بيئية؟
تكمن أهم مشكلات العلكة البيئية في صعوبة تنظيف آثارها، فعلى سبيل المثال، في أولمبياد لندن ٢٠١٢ أمضت المدينة ٣ أشهر لتنظيف ٣٠٠ ألف قطعة علكة بالبخار، حيث تكلف تنظيف العلكة الواحدة أكثر من ٣ دولارات.
بريطانيا تشن حرباً على العلكة
تخطط الحكومة البريطانية لفرض ضريبة على العلكة لجمع نحو ١٠٠ مليون جنية إسترليني، وخيّرت شركات تصنيع "العلكة" ما بين الضريبة أو الموافقة الطوعية على تنظيف الشوارع من آثار العلكة.
في سنغافورة - العلكة ضد القانون
تنفرد سنغافورة عالمياً بتجريم العلكة، حيث حظرت استيرادها عام ١٩٩٢، وقد تصل عقوبات العلكة الى الغرامات والسجن.
حلول ابتكرها العالم لحل مشكلة العلكة
إعادة تدوير العلكة وتحويلها الى منتجات بلاستيكية، وإنتاج علكة قابلة للتحلّل بيولوجياً ظهرت لأول مرة عام ٢٠٠٩.
