إهدار كبير
ثلث الأغذية المنتجة للاستهلاك البشري على مستوى العالم تُفقد أو تُهدر، وهذا ما يعادل نحو ١.٣ مليار طن سنوياً، بقيمة تبلغ ما يقارب ١ تريليون دولار أمريكي.
مفارقة قاسية!
كل المواد الغذائية المنتجة وغير المستهلكة كافية لإطعام نحو ملياري شخص في العالم، وهذا يمثل ضعف أعداد الأشخاص الذين يعانون نقصاً في التغذية!
أمم مُهدرة
يهدر المستهلكون في البلدان الغنية كمية كبيرة من الغذاء تعادل صافي إنتاج منطقة جنوب الصحراء الأفريقية من الطعام كل عام!.
رمضان بريء
تعد منطقة الشرق الأوسط الأكثر تبذيراً للطعام، خاصة في رمضان، إذ ترتفع فيه نسبة الإسراف وإلقاء الطعام في القمامة موازنة بباقي الشهور بنحو ٢٥%.
أضرار بيئية
إسراف الطعام لا يعني رميه في القمامة فحسب، بل إهدار للمال والطاقة والمياه والبيئة. وإذا قررنا وضع فضلات الطعام المهدر في بلد، فإنه سيكون الباعث الثالث كبراً للاحتباس الحراري!.
المتهمون بالترتيب!
بلغت نفايات الطعام ٩٣١ مليون طن في العالم، ٦١% من هذه النفايات جاءت من الأسر، و٢٦% من محال خدمة الطعام، و١٣% من محال البيع بالتجزئة.
