برزت مئات المجموعات المسلحة في أفريقيا خلال الـ٢٠ عاماً الماضية، وتنوعت توجهاتها ومطالبها بين السياسية والأيديولوجية والعرقية وغيرها، وتتمركز هذه التنظيمات بالأساس في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد والبحيرات الكبرى ودول شرق أفريقيا.
أفريقيا الوسطى: أنتي بالاكا
ميليشيا مسيحية تشكّلت في أفريقيا الوسطى عام ٢٠١٣، تخوض حرباً شرسة على المسلمين، ومارست ضدهم كل أنواع الجرائم، وقتلت الآلاف وشرّدت مئات الآلاف، تصف الأمم المتحدة جرائمها بأنها "كارثة إنسانية"، دعمها بقوة الرئيس الأسبق "فرانسوا بوزيزيه"، وتضم في صفوفها بعض جنود الجيش الذين خدموا في عهده.
نيجيريا: بوكو حرام
أهم الميليشيات الإسلامية في القارة، ويعني اسمها باللغة المحلية "التعليم الغربي حرام"، وتسمى أيضاً بجماعة السنة للدعوة والجهاد. غيّرت اسمها بعد مبايعة تنظيم الدولة عام ٢٠١٦ لولاية غرب أفريقيا، تشكّلت عام ٢٠٠٢، وترفض الثقافة الغربية ونمط الحياة الغربي، لذلك حملت السلاح وخاضت مواجهات دامية مع الجيش والشرطة، وقامت بأعمال عنف ضد المدنيين.
أوغندا: جيش الرب
تأسست عام ١٩٨٦، من أكثر المجموعات المتمردة في أفريقيا وحشية، تركّز نشاطها في شمال أوغندا، قبل توجهها الى شمال شرق الكونغو وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان، بدأت أعمالها الدموية عام ١٩٩٤، زعيمها "جوزيف كوني" متهم هو وجيشه بقتل أكثر من ١٠٠ ألف شخص وخطف ٦٠ ألف طفل وتشريد مليونين ونصف خلال الـ٢٧ عاماً الأخيرة.
سيراليون: الجبهة المتحدة الثورية
جماعة مسلحة تشكّلت عام ٢٠٠٢، سعت للسيطرة على مناطق إنتاج الألماس، وأدخلت البلاد في حرب أهلية استمرت ١١ عاماً وأودت بحياة أكثر من ٥٠ ألفاً في السنة الأولى، لجأت الى الأساليب الإجرامية والإرهابية وحرب العصابات لمحاربة الحكومة وبث الذعر بيت الجماهير، وتوسّع نشاطها وامتد الى ليبيريا وغينيا.
رواندا: جيش نظام الهوتو "أنتيرا هاموي"
كان "نظام الهوتو" سبباً رئيسياً لمجزرة رواند عام ١٩٩٤، التي صُنفت أكبر إبادة جماعية في أفريقيا في القرن العشرين، وتسببت في قتل ٨٠٠ ألف فرد من عرقية التوتسي، في حرب أهلية اشتعلت لـ٣ سنوات بين القبيلتين، وانزوى نشاطها بعد انتهاء الحرب الأهلية والمصالحة العرقية في رواندا.
السودان: الحركة الشعبية لتحرير السودان
تشكّلت عام ١٩٨٣ بدعوى تحرير السودان، وتعرّضت لانشقاقات عديدة بصفوفها، وتشكّلت عدة فصائل جنوبية منافسة لها، واستمرت الحركة حتى إعلان انفصال جنوب السودان عام ٢٠١١.
