مجاعة تهدد أكثر من مليوني شخص في العالم. مخزون القمح في العالم يتزعزع بعد الحرب الروسية على أوكرانيا، وبصيص أمل أمريكي قد يوقف الأزمة.
أثر الفراشة
أدت حرب روسيا على أوكرانيا اللتين تنتجان ١٤% من القمح العالمي، الى زعزعة التوريد والإنتاج، وارتفاع الأسعار عالمياً، إذ يُتوقع انحفاض إنتاج أوكرانيا بنسبة ٣٥% عن العام الماضي.
انخفاض عالمي
يتوقع أن يصل إنتاج القمح الموسم القادم الى ٧٧٤ مليون طن متري، وهو أول انخفاض منذ موسم ٢٠١٨ - ٢٠١٩. ويتوقع أيضاً أن تصل المخزونات الاحتياطية العالمية الى ٢٦٧ مليون طن متري، في انخفاض للعام الثاني على التوالي.
مخازن فارغة
أعلنت جورجيا أن مخزونات القمح في البلاد نفدت، وأن المطاحن ستتوقف عن العمل في الأيام المقبلة. تستهلك جورجيا سنوياً نحو ٦٥٠ ألف طن متري من القمح تنتج ١٥% منها فقط.
حظر الصادرات
حظرت الهند ثالث أكبر المنتجين تصدير القمح، بهدف ضبط الأسعار في السوق المحلية، وذلك ما أدى الى ارتفاع سعر القمح في بورصة شيكاغور بنسبة ٥.٩%.
مجاعة عالمية
تهدد المجاعة نحو ٢٧٦ مليون شخص في العالم، فيما يقف ٤٤ مليون منهم على حافة الجوع. وتنتشر المجاعة بين سكان ٣٨ دولة.
بصيص أمل
تعد أمريكا خامس أكبر دولة منتجة للقمح في العالم، ويتوقع ارتفاع إنتاجها بنسبة ٥%، وذلك بسبب انتعاش محصول القمح الربيعي الذي يعوض الانخفاض الوشيك في القمح الشتوي.
