انتقادات غربية في كأس العالم

يسلط الغرب الضوء على مساوئ أو مزايا الدولة المستضيفة لكأس العالم استناداً الى مدى توافقهم مع تلك الدولة، إضافة الى اعتمادهم على معايير مزدوجة في عملية التقييم، مع وجوب الإشارة الى صحة بعض ادعاءاتهم أحياناً.

كأس العالم ٢٠١٠
مع اقتراب انطلاقة كأس العالم ٢٠١٠، تعالت الأصوات الغربية المنددة بارتفاع معدل الجرائم والعنف في الدولة المستضيفة، مع مطالبات باستضافة دولة أخرى للكأس بدلاً من جنوب أفريقيا لضمان أمن وسلامة اللاعبين والمشجعين.

كأس العالم ٢٠١٤
قبل انطلاق فعاليات كأس العالم بعدة أسابيع، هاجمت الصحافة الغربية البرازيل بدعوى اقتطاعها عدة مليارات من “الموازنة الخاصة بالدعم وتطوير البنى التحتية” بهدف إنشاء ملاعب جديدة لاستضافة كأس العالم، معتبرة أن إقامة كأس العالم جاء على حساب الفقراء ودافعي الضرائب.

كأس العالم ٢٠١٨
هاجمت الصحافة الغربية الفيفا بعد إسنادها تنظيم كأس العالم ٢٠١٨ الى روسيا بدعوى القمع والتمييز وتقويض الحريات وتزايد انتهاك النظام الروسي لحقوق الإنسان، فيما تزايدت دعوات سحب تنظيم الكأس من روسيا بعد ضم شبه جزيرة القرم بدعوى مساعدة “نظام بوتين الديكتاتوري” في ترسيخ حكمه وفك عزلته الدولية.

كأس العالم ٢٠٢٢
شنّت الصحافة الغربية حملة شرسه ضد قطر بدعوى وفاة العديد من العمال المهاجرين بسبب ظروف العمل سريعة الوتيرة بهدف إكمال الإنشاءات والتطويرات المطلوبة قبل انطلاقة كأس العالم، إضافة الى مطالبة منظمة العفو الدولية بإعلان مقاطعة كأس العالم.

رد فعل الفيفا
دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتخبات المشاركة في المونديال بالتركيز على كرة القدم، وعدم الانجراف للحديث الأخلاقي والسياسي، والتوقف عن توزيع الدورس الأخلاقية.

معلمة maalama.com
تم النشر في نوفمبر ٢٠٢٢
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة