مارس ٢٠٢٢ – لا يعرف زوجته
أشار “بايدن” خلال إحياء يوم المساواة في الأجور بالبيت الأبيض الى مساعدته “كامالا هاريس” بالسيدة الأولى، قبل أن يتدارك خطأه سريعاً، حيث كانت زوجته تقف بجواره، قائلاً: “أنا جو بايدن .. أنا زوج جيل بايدن وفخور بذلك”.
مارس ٢٠٢٢ – اختراع سعر للصرف
قال “بايدن” خلال مؤتمر عقب الغزو الروسي لأوكرانيا معلّقاً على فاعلية العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا إن الدولار الأميركي الواحد بات يساوي ٢٠٠ روبل، في الوقت الذي كان فيه الدولار يساوي ٩٥ روبلاً فقط. وفي المؤتمر نفسه تلعثم “بايدن” وأخطأ في نطق اسم مدينة “ماريوبول” الأوكرانية، حيث أطلق عليها “ميتروبول”.
مارس ٢٠٢٢ – إيران الشبح
خلال أحد الخطابات الداعمة لأوكرانيا عقب اندلاع الحرب قال “بايدن”: “بوتين قد يطوق كييف بالدبابات، لكنه لن يستطيع ربح قلوب وأرواح الشعب الإيراني”، مستبدلاً “الأوكراني” بـ”الإيراني”.
يوليو ٢٠٢٢ – قراءة الملاحظات علناً
ردد “بايدن” الملاحظة التي كتبت على الشاشة التي يقرأ منها، لتذكيره بما يجب أن يقوله، أثناء قراءته نصاً على الهواء. قال “بايدن” بعد قراءة النص: “نهاية الاقتباس .. كرر السطر”، وهي الملاحظة التي أعدّها فريقه من أجل تذكيره بإعادة قراءة السطر الخاص بالاقتباس مرة أخرى، فقرأ الملاحظة علناً بدلاً من تنفيذها!
سبتمبر ٢٠٢٢ – البحث عن ميت
سأل “بايدن” خلال مؤتمر حول أزمة الغذاء في العالم عن عضوة الكونغرس “جاكي والورسكي” التي قد توفيت قبل شهر قائلاً: “جاكي أين أنت، هل أنت هنا؟” مضيفاً: “أعتقد أنها ستكون هنا”. يُذكر أن “بايدن” نفسه كان قد أصدر بياناً قبلها بأسابيع قليلة نعى فيه السياسية المتوفية معبراً عن حزنه وصدمته لفقدانها، ومقدماً العزاء لأسرتها.
أكتوبر ٢٠٢٢ – ولا يعرف منصبه
أخطأ “بايدن” مجدداً في وصف مساعدته “كامالا هاريس”، حيث نعتها بـ”الرئيس العظيم” خلال تهنئتها بعيد ميلادها. لم تكن تلك هي المرة الأولى، فقد أطلق عليها لقب الرئيس في مناسبتين سابقتين، الأولى في يناير ٢٠٢١ خلال تصريحاته حول حق التصويت، والثانية في ديسمبر ٢٠٢١ خلال مؤتمر له بولاية ساوث كارولاينا.
أكتوبر ٢٠٢٢ – ولايات من وحي الخيال
قال “بايدن” خلال تجمع انتخابي لدعم مرشح ديمقراطي بولاية بنسلفانيا إن الديمقراطيين زاروا ٥٤ ولاية في ٢٠١٨، وقد استطاعوا هزيمة الجمهوريين، في حين أن أميركا تحتوي على ٥٠ ولاية فقط.
نوفمبر ٢٠٢٢ – العراق عالقة في الذاكرة
أخطأ “بايدن” أثناء تعليقه على انسحاب القوات الروسية من مدينة “خيرسون” الأوكرانية، حيث استبدلها بمدينة “الفلوجة” العراقية. رد عليه أحد الحضور مذكراً إياه: “خيرسون”، فتدارك “بايدن” خطأه سريعاً مصححاً: “أقصد خيرسون”.
نوفمبر ٢٠٢٢ – زيادة الطين بلة
ذكر “بايدن” في حديثه خلال مؤتمر عن التضخم بوصفه مشكلة عالمية أن سبب الأزمة يعود الى “الحرب في العراق” بدلاً من “الحرب في أوكرانيا”. تدارك الهفوة قائلاً: “عفواً، أقصد الحرب في أوكرانيا”، ومبرراً ذلك بقوله: “أنا أفكر في العراق لأنه المكان الذي مات فيه ابني”. يُذكر أن “بو” نجل “بايدن” توفي عام ٢٠١٥ بولاية ميريلاند بعد صراعه مع مرض السرطان عن عمر ناهز ٤٦ عاماً، بعد أن خدم بوصفه محامياً في العراق.