حظيت فكرة الاستعانة بالحيوانات للتنبؤ بنتائج مباريات كأس العالم لكرة القدم باهتمام جماهيري كبير، حتى إنها أصبحت حديث وسائل الإعلام، ولا تزال عالقة في أذهان عشاق الساحرة المستديرة، إلى اختيار اللجنة المنظمة للمونديال في النسخ الأخيرة أحد الحيوانات للتنبؤ بنتائج مباريات المونديال، فما أبرز الحيوانات المتنبئة؟
الأخطبوط القادم من المستقبل
بدأت قصة الاستعانة بالحيوانات في التكهن بنتائج المباريات في نسخة ٢٠١٠ بجنوب أفريقيا، عندما جذب الأخطبوط بول الأنظار إليه بعدما نجح في توقع نتائج المباريات حتى المواجهة النهائية لمونديال ٢٠١٠ بين إسبانيا وهولندا، التي انتهت بتحقيق الماتادور للقب، حيث لم يخطئ الأخطبوط بول في توقعاته ولا مرة واحدة.
“كابيساو” سلحفاة التنبؤ البرازيلية
في مونديال البرازيل عام ٢٠١٤ ظهر حيوان آخر يتوقع نتائج المباريات هي السلحفاة “كابيساو”، التي توقعت فوز البرازيل على كرواتيا في الافتتاح. وفي مباراة البرازيل والمكسيك توجهت السلحفاة نحو علم البلدين في إشارة الى انتهاء المباراة بالتعادل، وهو ما تحقق بالفعل، نجحت السلحفاة “كابيساو” في التنبؤ بأغلب المباريات التي قدمت لها بنجاح.
القط الروسي أخيل يتذوق المستقبل
شهد المونديال الروسي عرافاً آخر هو القط أخيل الذي يعيش في متحف الأرميتاج بمدينة سان بطرسبورغ الروسية، حيث اختارته اللجنة المنظمة للمونديال متنبئاً رسمياً لنتائج مباريات كأس العالم، حيث كان يختار أخيل -القط الأصم- قبل كل مباراة في المونديال بين وعائين فيهما طعام يحمل كل منهما علم المنتخبين المتنافسين.
بزوغ نجمي “سهيل” و “ثريا”
أصبح الباندا “سهيل” و “ثريا” اللذان أهدتهما الصين الى قطر من أبطال التوقعات في مباريات كأس العالم “قطر ٢٠٢٢″، وذلك على غرار البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، حيث نجحا في تقديم توقع سليم عديدة منها مباراة الافتتاح.