تويتر
بعد إتمام استحواذه على موقع تويتر في صفقة تاريخية، أعلن الملياردير إيلون ماسك، تسريح نصف موظفي المنصة العملاقة (٣٧٠٠ موظف) بهدف تقليل النفقات.
بوينغ
تركت هجمات “١١ سبتمبر” أثراً بالغاً في قطاع الطيران. وأدى التباطؤ الاقتصادي الذي رافقها عام ٢٠٠١ الى انخفاض الطلب العالمي على الطائرات، وهو ما نسف ٣١ ألف وظيفة في الشركة.
فورد موتور
دفع الانكماش الاقتصادي عام ٢٠٠٢ شركة السيارات الأمريكية “فورد موتور” الى تقليل النفقات في خطة أطاحب بـ٣٥ ألف وظيفة دفعة واحدة.
إيه تي آند تي
على النقيض من كل الشركات قررت شركة الاتصالات إيه تي آند تي (AT&T) عام ١٩٩٦ تقليل عدد موظفيها في ذروة نجاح الشركة وتنامي أرباحها، وذلك في خطة للتوسع في ٣ شركات منفصلة.
جنرال موتورز
صمدت شركة “جنرال موتورز” في خضم الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨، لكنها أعلنت إفلاسها في العام التالي، وطردت ٤٧ ألف موظف بعد إغلاق ٥ مصانع.
سيتي جروب
تعرض بنك “سيتي جروب” لنكسة كبيرة عام ٢٠٠٨ بعد أن مني بخسائر سببتها القروض السيئة والأزمة المالية العالمية، ما اضطره الى تقليل العمال بنحو ١٤% وتسريح ٥٠ ألف موظف.
آي بي إم
فقد عملاق الحواسيب العالمي “أي بي إم” (IBM) انفراده في السوق مع ظهور الحواسيب الشخصية والتقنيات الحديثة. وفي عام ١٩٩٣ قررت الشركة تسريح ٦٠ ألف موظف لتقليل نفقاتها المالية.