يُعتبر الأطفال أكثر تأثُّراً بتداعيات الكوارث المناخية، بدءاً من الإصابات الجسدية ووصولاً إلى الصدمات النفسية نتيجة إجبارهم على مغادرة منازلهم. وفيما يلي بعض العوامل الرئيسية التي تؤثّر على صحة الأطفال.
ارتفاع درجات الحرارة
تتزايد موجات الحرارة في ظل تغير المناخ، الأمر الذي يزيد من مخاطر الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الرضيع لدى الولادة، وفرط الحرارة، وزيادة الموت بين الرضع، والإجهاد الحراري، وأمراض الكلى بالإضافة الى أمراض أخرى بين الأطفال.
كوارث طبيعية
أدى تغيّر المناخ الى ارتفاع نسبة الفيضانات والأعاصير وغير ذلك، الأمر الذي تسبب في إصابات جسدية وحالات غرق بين الأطفال، وقد تشمل الآثار تعطيل التعليم واضطرابات الصحة النفسية، على غرار اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب.
نقص في الغذاء والمياه والأمان
أثّرت حالات الجفاف المرتبطة جزئياً بتغير المناخ الى انعدام الأمن الغذائي وزيادة حادة في سوء التغذية في العديد من المناطق، الأمر الذي أثر على النمو الجسدي والفكري للأطفال، والنتيجة هي اضطرابات سلوكية وإدراكية.
انتشار الأمراض
يؤدي تغيّر المناخ الى زيادة الأمراض المنقولة، منها الملاريا وحمى لضنك وفيروس “زيكا” ومرض “لايم، وذلك في مناطق معينة بسبب التغيرات في فترة موسم الانتقال والانتشار الجغرافي لناقلات المرض.