أدوية التخدير وثورة في الجراحات
في أواخر القرن الـ١٨ صُنع غاز "أكسيد النيتروز" مسكناً للألم في أثناء الجراحة. وفي عام ١٨٤٣ صُنع غاز "كولوفروم" واستُعمل للمساعدة على الولادة. ثم اتسع استعمال التخدير في الجراحات، وأسهم في ارتفاع نسبة نجاحها.
البنسلين وفجر المضادات الحيوية
أعلن البنسلين بزوغ فجر عصر المضادات الحيوية. لم يُعرف قبل كشفه علاج فعال لكثير من أنواع العدوى. كشف عنه ألكسندر فليمنج، أستاذ علم الجراثيم في عام ١٩٢٨. وهو قيد الاستخدام الطبي منذ عام ١٩٤٣.
النتروجليسرين علاج الذبحة الصدرية
صنعه الكيميائي الإيطالي أسكانيو سوبريرو في عام ١٨٤٧. وعُرفت آثاره المضادة للذبحة الصدرية في نهاية ستينيات القرن الـ١٩. الدواء موسّع للأوعية الدموية، ويُستعمل لعلاج الذبحة الصدرية، وفشل القلب، وارتفاع ضغط الدم.
حبوب منع الحمل وتنظيم النسل
في عام ١٩٦٠ صدرت أول أقراص لمنع الحمل باسم "إنوفيد" بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وفي غضون عامين استعملته نحو ١.٢ مليون امرأة أمريكية. وفي عام ١٩٧٠ قُللت نسبة الهرمونات فيه خشية الآثار الجانبية.
الفاليوم ومهدئات القلق والتوتر
في عام ١٩٥٥ اختُرع مهدئ القلق والتوتر "الديازيبام". وهو نوع من مثبطات الجهاز العصبي، عُرف لاحقاً باسم "الفاليوم"، وأصبح الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة بين عامي ١٩٦٩ و ١٩٨٢. كان الدواء بداية لمواكبة ثقافة علاج التوتر والقلق بالأدوية ومضادات الاكتئاب.
