الجذور والمنشأ
وُلد العالم المسلم الشهير أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم بمدينة البصرة عام ٩٦٥ ميلادية. أطلق عليه علماء العرب بطليموس الثاني، إذ قدّم إسهامات كبيرة في علوم البصريات والفيزياء والهندسة وغيرها. يعد أول من درس عدسة العين وأقسامها وتشريحها، ورسمها وصحح نظريات إغريقية ورومانية خاطئة في كيفية الإبصار.
أول "كاميرا"
أجرى ابن الهيثم تجربته عبر ثقوب صغيرة في غرفة معتمة أراد بها أن يثبت أن الضوء يسير في خطوط مستقيمة، وقد أسهم تفسيره للحجرة المعتمة في فهمنا الحالي لآلية عمل الجهاز البصري لدى الإنسان فالعين نفسها هي الحجرة، وينطبق الأمر نفسه على التصوير الفوتوغرافي الحديث. كانت تلك التجربة أول كاميرا في التاريخ، واسم "كاميرا" مشتق من الكلمة العربية "قمرة" وتعني الصندوق المظلم.
مرّ وهذا أثره
مؤلفات ابن الهيثم بلغت ١٦٠ كتاباً ومقالة ورسالة في مختلف العلوم، كالرياضيات والفلك والعلوم الطبيعية والإلهية، وفي الطب، وكتب آخرى في الفلسفة والمنطق والسياسة. من أشهرها كتاب "المناظر" الذي يضم سبعة مجلدات في علم البصريات.