الغطاء اللوجيستي
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الدولة دفعت لفاغنر ٨٦.٢٦٢ مليار روبل (نحو مليار و١٠٠ مليون دولار)، لكن مسؤولين غربيين يؤكدون أن فاغنر لا تعتمد على الكرملين لتمويل نشاطاتها على مصادر استراتيجية تنتشر في أكثر من ١٠ بلدان.
ثروات سورية
بين عامي ٢٠١٧ و ٢٠٢١ صادق النظام السوري على ٤ صفقات تتيح لشركات روسية تتبع لفاغنر التنقيب على النفط والغاز في مناطق ساحلية والاستحواذ على مصنع للغاز في حمص إضافة لصفقة أخرى تحصل فيها فاغنر على ٢٥% من عائدات النفط والغاز في عموم البلاد.
الذهب الإفريقي
كشفت وثيقة استخباراتية أمريكية مطلع عام ٢٠٢٣ أن "فاغنر" تعتمد على مشاريع تعدين لدعم عملياتها العسكرية في أوكرانيا، وتنتشر المشاريع في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى ولا سيما منجم الذهب "نداسيما" وحصلت أيضاً على صفقة لاستغلال مناجم السودان قيمتها ١٣٠ مليار دولار.
أحجار كريمة
تسيطر المجموعة الروسية على عدة مناجم ألماس في إفريقيا الوسطى وتصدر تلك الأحجار الكريمة في العالم عبر شركة مرتبطة بها تدعى "ديامفيل"، وبعض الشحنات تمر من سواحل مدينة اللاذقية السورية باتجاه روسيا.
الغابات المطيرة
أظهر تحقيق استقصائي أن فاغنر حصلت على عقد مدته ٣٠ عاماً لاستغلال غابات حوض الكونغو التي تعد واحدة من أكبر المساحات الغابية المطيرة في العالم، وتدر هذه الصفقة لفاغنر نحو ٨٩٠ مليون دولار.