أسوأ أزمات اقتصادية في التاريخ

١٧٧٢ - أزمة الائتمان
اشتعلت شرارتها في المستعمرات الأميركية لبريطانيا، عندما تخلف المزارعون عن سداد قروضهم المتضخمة للبنوك. انهارت بنوك لندن ثم امتدت الى دول أخرى منها هولندا. أسهمت في اندلاع الحرب الأهلية التي انتهت باستقلال الولايات المتحدة.

١٩٢٩ - الكساد الكبير
أكثر صدمة اقتصادية عالمية في القرن الماضي وحتى الآن. بدأت بانهيار بورصة نيويورك وفقدت السوق الأميركية أكثر من نصف قيمتها. امتد تأثيرها الى العالم كله وتراجعت التجارة العالمية بنحو ٥٠%. وصلت معدلات البطالة في بعض البلدان الى ٣٣%. استمرت حتى ١٩٣٣ ولم تتخطها أغلب الاقتصادات إلا مع الحرب العالمية الثانية.

١٩٧٣ - أزمة النفط
حدثت حين حظرت الدول العربية النفط على داعمي إسرائيل، تسبب ذلك بنقص الوقود في الدول الغربية المستهلكة وارتفعت معدلات التضخم بشدة في الاقتصادات الكبيرة. كما دخل الاقتصاد في ركود عميق لنقص المعروض من محروقات الطاقة. انتهت برفع الحظر عام ١٩٧٤.

١٩٩٧ - الأزمة الآسيوية
بدأت حين قامت تايلاند بتعويم العملة وفك ارتباطها بالدولار. كان الهدف وقف انهيار سعر الصرف والمضاربة على العملة المحلية. انتقلت الأزمة الى دول عدة منها ماليزيا والفيليبين وإندونيسيا، جميعها دول اعتمدت نظاماً يشجع الاستثمار لكن يراكم ديوناً هائلة. تضررت الدول الغربية لخسارة مؤسساتها المالية وصناديقها. أدت الأزمة الى ركود عميق واضطر "النقد الدولي" لتقديم قروض إنقاذ.

٢٠٠٨ - الأزمة المالية العالمية
بدأت من القطاع العقاري الأميركي بسبب عدم تسديد تسليفات القروض، تعرضت بذلك بنوك استثمارية كبرى ومؤسسات وصناديق لخسائر هائلة. انتشرت الأزمة عالمياً وتسببت بركود عميق لا تزال آثاره مستمرة. اضطرت الحكومات الى تقديم حزم إنقاذ هائلة وفرضت قيود عدة على القطاع المصرفي لتفادي أزمة مماثلة.

معلمة maalama.com
يوليو ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة