شخصيات رسمت مسار الإنسان نحو السماء

في سماءنا الآن، يوجد أكثر من ٥٠٠ ألف مسافر يستقلون مركبات بأجنحة معدنية تحلق عالياً فوق السحاب بسرعات مختلفة في رحلات طويلة وقصيرة، بهدف الوصول الى مئات الوجهات حول العامل. لكن لولا جهود أشخاص، لم يكن من الممكن تحقيق هذا الأمر واختراع الطائرة.

عباس بن فرناس
في عام ٨٦٠ للميلاد، صعد الى قمة جبل، وقد غطّى جسده بالريش وصنع لنفسه جناحين، ثم قفز قفزة هائلة الى المجهول، ولكنه ارتطم بالأرض بسرعة كبير وتكسّر ظهره، ونتيجة لذلك لم يعد قادراً على إعادة المحاولة، ولكنه خلّف شغفاً للأجيال من بعده.

ليوناردو دافنشي
جرى تصنيفه كأعظم عبقري على مر الزمان، بسبب نتائج أبحاثه في أسرار تحليق الطيور، وصولاً الى تحقيق حلم البشر بالطيران، إذ توصل الى فكرة جريئة، وهي تركيب جناحين على آلة منفصلة، وصمّم ١٠ نماذج لكنها فشلت في الطيران.

جورج كيلي
من خلال تأمله في تحليق النوارس، أجرى تجربة أثبت من خلالها أن الأجنحة تميل بزاوية ضئيلة، تخلق قوة رفع للطائر، وبعد أكثر من ٥٠ عاماً، صنع أول طائرة شراعية حلّق بها صبي عمره ١٠ سنوات، وكان أول إنسان يحلق بطائرة غير مقيدة.

الأخوان رايت
أثمرت جهودهما في حل مشكلات التوجيه والارتفاع في أثناء الطيران، وأمكن لهما تصميم نموذج ذاتي التحكم، وكان ذلك بتغيير زاوية انحناء الجناحين للدوران في الجو، وتوجيه صفيحة الذيل للاتجاه يميناً ويساراً، ووضعا صفيحة في المقدمة من أجل الارتفاع والانخفاض، ثم تمكّنا من تصنيع محرك خفيف يناسب تشغيل الطائرة وإقلاعها دون الحاجة للرياح.

معلمة maalama.com
تم النشر في يوليو ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة