هل هو معالج معتمد؟
عليك التحقق من شهاداته وخبراته، لأنك تدفع مالك لقاء الانتفاع منها هي. تأكد أيضاً أنه يطوّر من نفسه ومطلع على أحدث الأبحاث في حقل علم النفس أو في اختصاصه.
هل ينصت إليك؟
ليس فقط في لحظات الصمت أو أنه لا يقاطعك، بل تشعر أنه يستوعب كلماتك ويطرح أسئلة تعمق أفكارك، ينتبه الى الإجابات، وليس سئماً أو مشتتاً في التحقق من الساعة مثلاً.
هل يتقبل مشاعرك؟
لا أن يوافق عليها، بل يتقبل حديثك دون امتعاض أو أحكام أو استنكار مهما بلغت غرابته، ولا يفرض هويته وآراءه وانتماءاته عليك.
هل تشعر أنه حليفك؟
معالجك ليس صديقك ولا مديرك، ليس دوره أن يملي عليك ما تفعل، بل توجيهك. المعالج الماهر هو من يعمل من أول جلسة على بناء آصرة بينكما تعتمد على الثقة المشتركة، وهي العامل الأهم في تلك العلاقة.
هل تلاحظ تغيراً في نفسك؟
ليس شفاء تاماً لأن فترة العلاج النفسي تعتمد على كل حالة، لكن تغير في نظرتك للأمور والأسئلة التي تطرحها على نفسك بعد أول شهر، ليس قبل هذا لأن التغيرات الذهنية تتطلب وقتاً طويلاً.
هل يمنحك أدوات وحلولاً متنوعة؟
تحدّد الأدوات المساعدة حسب خطة العلاج، وما ينجح معك قد لا ينجح مع غيرك. ورغم أهمية الانفتاح على التجارب الجديدة في هذه الرحلة، على معالجك النفسي أن يقترح حلولاً مختلفة إن لم ينجح الحل الأول. أنت تبحث عن صندوق أدوات وليس أداة واحدة.
