الغازات الدفيئة
ارتفعت الغازات الدفيئة الرئيسة منذ الثورة الصناعية بسبب الأنشطة البشرية، مثل غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي ارتفع تركيزه بنسبة ٤٨% في الغلاف الجوي، وهو ما يعزز ظاهرة الاحتباس الحراري.
طاقة الشمس
يمكن أن تؤدي أنشطة مثل الزراعة أو إنشاء الطرق وإزالة الغابات الى تغيير انعكاس طاقة الشمس على السطح، وينتج من ذلك ارتفاع الحرارة في المناطق التي شهدت تلك التغييرات.
المناطق الصناعية
تعد المصانع مصدراً رئيساً للاحتباس الحراري، ففي أمريكا مثلاً كانت المصانع مسؤولة عن ٢٤% من الانبعاثات في عام ٢٠٢٠.
وسائل النقل
تصدر السيارات ٤١% من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بواقع ٤.٦ أطنان مترية سنوياً، وتأتي الشاحنات في المرتبة الثانية بمعدل ٢٣%. ولا يمكن معالجة ذلك إلا بالتحول الى الوسائل الصديقة للبيئة.
تأثير الحيوانات
أدت زيادة الماشية الى زيادة الإنتاج العالمي لغاز الميثان الذي يعد من أهم أسباب الاحتباس الحراري، إذ تخرج البقرة الواحدة ما يقرب من ٢٢٠ رطلاً من الميثان سنوياً.