كشفت دراسة أميركية حديثة أجرتها جامعة رايس بولاية تكساس عن أن المسلمين في أميركا أكثر عرضة بـ٥ أضعاف لمضايقات وتحرشات الشرطة من جميع أبناء الديانات الأخرى.
عنصرية مركبة
حددت الدراسة أن المسلمين البالغين الذين ينحدرون من أصول أفريقية أو شرق أوسطية أو عربية أو شمال أفريقية هم الأكثر عرضة للمضايقات المتكررة من الشرطة، أكثر من المسلمين من ذوي البشرة البيضاء.
هواجس جنونية
حصلت شبكة العمل العربية الأميركية على ٢٣٥ تقريرا للأنشطة المشبوهة أعدتها شرطة ولايتي شيكاغو وإلينوي بين عامي ٢٠١٦ - ٢٠٢٠، وقد وجدت أن أكثر من ٥٠% من المشتبه بهم مسلمون، وأبلغ عنهم لنشاطات شديدة العادية مثل إرسال رسائل نصية أو التقاط الصور.
عالم ما بعد البرجين
خلقت البيئة الجيوسياسية التي تبعت أحداث ١١ سبتمبر علاقة متوترة بين المجتمع الإسلامي وسلطات تطبيق القانون في أميركا، حيث بات المسلمون محاصرين من خلال إجراءات تعسفية مثل التتبع على الإنترنت والتوقيف في المطارات والمراقبة داخل المساجد وغيرها.
ثقة منعدمة
بحسب الدراسة، فإن المسلمين أيضا فقدوا ثقتهم في الشرطة الأميركية نتيجة العلاقة المتوترة بينهم ففي الوقت الذي يفترض فيه أن تكون الشرطة هي الجهاز المنوط به توفير الأمن للمواطنين، أصبحت محل شكوك عميقة من قبل المسلمين الأميركيين.