مركز بحثي
متحف أنشأه عالم الأعراق الفرنسي "بول ريفيه" سنو ١٩٣٧ بالقرب من برج إيفل، وهو مركز بحثي يخضع لإشراف عدة وزارات فرنسية وللمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، وهو واحد من ٧ أقسام يضمها المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس.
آلاف الجماجم
يحتفظ المتحف بجماجم بشرية تصل الى نحو ١٨ ألف جمجمة محفوظة في صناديق مرقمة، تتضمن جماجم زعماء قبائل إفريقيا وثائرين كمبوديين وأبناء السكان الأصليين في أوقيانوسيا، الى جانب جماجم لمئات الأميركيين الأصليين والأفارقة.
مقاومون جزائريون
من بين الجماجم الموجودة في المتحف أيضاً، هناك جماجم قادة المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، أهمهم الشيخ بوزيان، موسى بن الحسن الدرقاوي، وبوعمر بن قديدة، ومختار التيطراوي، وعيسى الحمادي، وشريف بوبغلة.
اعتراف بعد إنكار
اعترفت فرنسا بحقيقة وجود جماجم وأفصحت عن هويات المقاومين بعد سنوات من الكتمان، وزارت وسائل إعلام فرنسية المتحف لتنتقل صوراً وقصصاً منه.
تزيين القصور
قبل تجميعها في متحف الإنسان، استعملت هذه الجماجم لتزيين قصور حكام فرنسا كأدلة على الانتصارات التي حققوها.