ما آثار الجفاف ونقص المياه الذي يضرب العراق؟

جفاف البحيرات
أصاب الجفاف كثيراً من البحيرات النهرية والداخلية في البلاد، مثل بحيرة حمرين، وبحيرة الحبانية، وبحيرة الرزازة، وبحيرة ساوة التي يُطلق عليها "لؤلؤة الصحراء".

رافدا العراق
يعد النهران من أهم مصادر المياه للبلاد، لكنهما تأثرا بتقليل حصة العراق من دول المنبع، إذ فقدا ٧٣% من منسوب المياه فيهما، في ظل تقارير تقول إنّ العراق سيكون خالياً من الأنهار بحلول ٢٠٤٠.

انحسار الزراعة
تفقد البلاد سنوياً ١٠٠ ألف دونم بسبب التصحر. وتسببت أزمة المياه في انخفاض الأراضي الزراعية بنسبة ٥٠%، فقد تقلصت مساحة الأراضي المزروعة بالقمح من ١١.٧ مليون دونم، الى أقل من ٧ ملايين العام الماضي.

الثروة السمكية
انخفض إنتاج العراق السمكي من ٨٠٠ ألف طن العام الماضي، الى نحو ٤٠٠ ألف طن أو أقل في هذا العام. تزامن ذلك مع تجفيف ٢٩٧ بحيرة أسماك، لمواجهة ندرة المياه بعد انخفاض منسوب نهري دجلة والفرات.

فقر مائي
يحتاج العراق الى ٧٠ مليار متر مكعب من الماء سنوياً لتلبية احتياجاته، لكن معدل ما يصل إليه يبلغ ٥٣ ملياراً فقط. يبلغ نصيب الفرد من المياه ٤٧٩ متراً من المياه، بفارق كبير عن المعدل العالمي البالغ ١٧٠٠ متراً.

معلمة maalama.com
تم النشر في أغسطس ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة