الشرارة الأولى
في عام ١٩٩٥ أطلق الطالبان "لاري بيج" و"سيرجي برين"، محرك بحث باسم "باك راب" الذي تحوّل الى جوجل عام ١٩٩٨ عقب تأسيسهما شركة في مرآب منزل بضواحي مينلو بارك حملت الاسم نفسه.
عملاق البحث
سيطرت "جوجل" تدريجياً على سوق محركات البحث حتى استحوذت على نحو ٨٣.٥ من البحث اليومي على الإنترنت بفضل خوارزميتها PageRank التي تتيح العثور على صفحات الويب الأكثر صلة بسرعة.
منتجات فائقة النجاح
وسّعت الشركة خدماتها لتشمل يوتيوب، ونظام تشغيل الهواتف أندرويد، والبريد الإلكتروني الأشهر جي ميل، وحققت أحد أعلى إيرادات شركات التكنولوجيا بنحو ٢٧٩.٨ مليار دولار أمريكي.
مكتبة العالم
اختصر جوجل الوصول الى كمية غير محدودة من المعلومات الى جزء من الثانية. ويجذب منذ عام ٢٠١٩ حوالي ٩٤ مليون زيارة شهرية حتى صار الموقع الـ١٤ الأكثر زيارة في الولايات المتحدة.
الذكاء الاصطناعي أكبر تهديد
يرى خبراء التقنية أن الذكاء الاصطناعي سيحدث تغييراً هائلاً في محركات البحث، وأن روبوتات المحادثة ستكون فرصة لإزاحة محرك جوجل من الصدارة. وربما لهذا سارعت الشركة الى إطلاق روبوتها للمحادثة في ظل سباق محموم لاستخدام الذكاء الاصطناعي.