طوفان الأقصى
وُصفت عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها حركة المقاومة الفلسطينية بأنها أكبر إخفاق للاستخبارات الإسرائيلية التي لم تتوقع أجهزتها الأمنية بما فيها المخابرات الداخلية والخارجية مثل هذا الهجوم.
خطأ كبير
في يوليو ١٩٧٣ ارتكبت الاستخبارات الإسرائيلية خطأً كبيراً بعدما اغتالت نادلاً مغربياً يدعى "أحمد بوشيخي" في منتجع بالنرويج، ظناً منها أنه المسؤول الفلسطيني في منظمة "أيلول الأسود" أبوحسن سلامة.
معلومة خاطئة
في أغسطس عام ١٩٧٣ أدت معلومة خاطئة للموساد الى إجبار طائرة ليبية على الهبوط في تل أبيب بزعم وجود "جورج حبش" زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيها، ليتبين لاحقاً عدم وجود أي مسؤول بالمقاومة.
محاولة فاشلة
أخفق الموساد في محاولة اغتيال القيادي البارز في حماس، خالد مشعل، بحقنه بمادة سامة في العاصمة الأردنية عام ١٩٩٧، اعتقلت على إثرها قوى الأمن الأردنية عميلين، وأُجبر الاحتلال على القبول بصفقة تبادلية أُفرج فيها عن الشيخ أحمد ياسين.
