سلاح العزل
بين الفينة والأخرى تقطع إسرائيل الخدمات عن قطاع غزة بالكامل بحكم سيطرتها على خطوط الاتصالات والكابلات بين الضفة والقطاع، ما يتسبب في عزل السكان عن التواصل مع العالم الخارجي، وتعثر خدمات الإسعاف لإنقاذ الجرحى.
سلاح التجويع
تستخدم إسرائيل سياسة تجويع جماعية بقطع كل الإمدادات الغذائية وقصف المخابز والمصانع والمتاجر الغذائية ومحطات وخزانات المياه ومراكز التموين للمنظمات الإغاثية، ما يرفع معدل سوء التغذية بين أطفال غزة الى ٩٠%.
سلاح الحصار
بدأت إسرائيل بفرض الحصار على قطاع غزة منذ عام ٢٠٠٦ ثم شددته بفرض عقوبات للسكان، مثل فرض قيود مشددة على دخول الوقود والبضائع وحركة الأفراد من القطاع وإليه. وكان تنقل الأفراد والبضائع عبر ٦ معابر لكن هذا اختلف بعد الحصار وحتى حرب ٢٠٢٣.
سلاح القصف
تشن إسرائيل حرباً شعواء تقصف فيها براً وبحراً وجواً كل قطاع غزة ما تسبب في مقتل ١٠ آلاف شخص في شهر واحد، ونزوح أكثر من ١.٢ مليون شخص حتى الـ٢٤ من أكتوبر الماضي.