حق مشروع
منحت اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام ١٩٩٥ السلطة الفلسطينية الحق في التصرف في حدودها المائية على مسافة ٢٠ ميلاً بحرياً من الساحل، لكن الاحتلال تنصل من الاتفاقية عقب سيطرة حماس على القطاع عام ٢٠٠٧.
ثروة ضخمة
كلفت السلطة الفلسطينية عام ١٩٩٩ شركة "بريتش غاز" البريطانية بالتنقيب في شواطئ غزة، وأعلنت بعدها بعام كشف حقلي غاز "مارين غزة" باحتياطي يقدر بـ١.٤ تريليون متر مكعب، ٦٠% منها مملوكة لفلسطين.
عرقلة إسرائيلية
انسحبت شركة "بريتش غاز" من الاتفاق، ثم خلفتها شركة "شل" عام ٢٠١٦، قبل أن تلغي هي أيضاً الاتفاق بعدها بعامين، وقد عزت السلطة الفلسطينية ذلك الى العراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي.
استقلال ذاتي
تقدر القيمة السوقية لحقلي "غزة مارين" بين ٦ الى ٨ مليارات دولار، ويوفران للفلسطينيين ٨ مليارات دولار خلال ٢٠ عاماً، من التكاليف الباهظة لاستيراد الكهرباء من إسرائيل.
اتفاق متعثر
ظهرت مبادرة بين مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس لإعادة إحياة مشروع تطوير حقل غزة بتكلفة بلغت ١.٤ مليار دولار، على أن يستخرج الغاز في ٢٠٢٤، لكن ذلك توقف بعد عملية "طوفان الأقصى".