رأس الرجاء الصالح .. ممر أسفل القارة السمراء

نقطة وصل
طريق بحري يربط قارتي آسيا وأفريقيا، كشفه البرتغالي "بارثولوميو دياز" عام ١٤٨٨. وهو رأس صخري يقع على الساحل الأطلسي لشبه جزيرة كيب في جنوب أفريقيا.

قصة اسم
سمي بعيد كشفه بـ"رأس العواصف" بسبب الطقس العاصف فيه، لكن الملك البرتغالي غيّره الى الإسم المعروف حالياً، تيمناً بالأهمية الجغرافية لهذه المنطقة، والفائدة التي تحملها للبشرية.

منافس جديد
تضرر الطريق عقب فتح قناة السويس ١٨٦٩ التي صارت المسار المفضل لسفن الشحن المتوجهة الى أوروبا، إذ تستغرق الرحلة من قناة السويس الى ميناء روتردام ١٤ يوماً مقارنة بـ٢٦ يوماً من رأس الرجاء الصالح.

استغلال الأزمات
تنشط الحركة في الطريق في أثناء الحروب والتوترات، مثل إغلاق قناة السويس ٨ سنوات بسبب حرب عام ١٩٦٧، وحادثة سفينة "إيفرغيفين" التي عطلت حركة الملاحة في عام ٢٠٢١.

طريق آمن
عاد الى الواجهة مجدداً بعد اختطاف جماعة الحوثيين سفناً مملوكة لإسرائيليين، وهجومها على سفن أوروبية أخرى تحمل بضائع لإسرائيل، ما أدى الى تحويل معظم شركات الشحن طريقها إليه.

معلمة maalama.com
ديسمبر ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة