بي ٢ الأمريكية
انضمت الى القوات الجوية الأمريكية عام ١٩٩٧. تمتاز بقدرة عالية على التخفّي. دمّرت ٣٣% من الأهداف الصربية في التسعينيات، وكان لها دور في حرب العراق بإطلاق أكثر من ١.٥ مليون رطل من الذخائر.
تو-١٦٠ إم الروسية
صممت في عهد الاتحاد السوفيتي. شاركت في عمليات عسكرية دقيقة، وطُوّرت نسخ محدّثة منها مع معاودة إنتاجها. قادرة على حمل ٤٠ طناً من الذخائر المتنوعة والصواريخ المجنحة ذات الرؤوس النووية وبعيدة المدى.
تو-٩٥ إم أس الروسية
نسخة مطورة من قاذفة الصواريخ الاستراتيجية الروسية "تو-٩٥"، التي صنعها الاتحاد السوفيتي في خمسينيات القرن الماضي. تعمل بـ٤ محركات توربينية، ولها ٨ خزانات وقود معزولة، وتحمل صواريخ -مجنحة وبعيدة المدى-.
بي-٥٢ إتش الأمريكية
العمود الفقري لأسطول القاذفات الأمريكية لأكثر من ٤٠ عاماً. تبلغ سرعتها ٦٥٠ ميلاً في الساعة بمدى ٨٨٠٠ ميل. قادرة على حمل (٣١٥٠٠ كجم) من الذخائر المختلطة، وحمل رؤوس حربية نووية وتقليدية.
إتش-٦ إن الصينية
جزء من منظومة الردع النووي الصينية. بدأ إنتاجها عام ١٩٥٩، صممت لإطلاق الصواريخ الباليستية على الأهداف الأرضية والسفن الحربية. تمتاز بتقعر خاص أسفل جسم الطائرة يستخدم لحمل صاروخ باليستي مضاد للسفن (ASBM) أو مركبة جوية دون طيار.