كيف انتهت الخلافة العثمانية؟

الطريق نحو الجمهورية
أنشأ القوميون الجمعية الوطنية الكبرى (برلمان الجمهورية التركية) عام ١٩٢٠ بعد توسع نفوذهم في الفترة اللاحقة للحرب العالمية الأولى، لتكون الجمعية بمثابة الأساس لنظام سياسي جديد.

الخليفة الأخير
أصبح الأمير "عبد المجيد الثاني" خليفة عام ١٩٢٢، بعد أن عزلت الحكومة السلطان "وحيد الدين" وألغت السلطنة في نوفمبر عام ١٩٢٢. وقد انتخب "عبد المجيد" لهذا المنصب من قبل الجمعية الوطنية الكبرى.

منصب صوري
بدأ الصراع بين الخليفة والحكومة الجديدة سريعاً فور توليه للمنصب، حيث مُنع من الإدلاء بأي تصريحات سياسية، وتزامناً مع ذلك بدأت الحكومة القومية بطرح رؤية جديدة للإسلام يكون فيها الخليفة مجرد شخصية صورية.

مولد الجمهورية
بعد تحرير إسطنبول من احتلال دول المحور في أكتوبر عام ١٩٢٣ أعلنت الحكومة إقامة الجمهورية التركية رسمياً، ما أثار ذعر العديد من الزعماء المسلمين الذين أرسلوا الى رئيس الوزراء التركي محذرين من أي انتقاص من هيبة الخليفة أو إلغاء الخلافة.

نهاية الخلافة
بحلول أوائل عام ١٩٢٤ قررت الحكومة إلغاء الخلافة، كما جردت كل فرد من أفراد العائلة الإمبراطورية من جنسيتهم التركية، وأرسلتهم الى المنفى، وصادرت قصورهم، وأمرتهم بتصفية ممتلكاتهم الخاصة في غضون عام.

الى المنفى
خرج الخليفة المخلوع برفقة زوجاته الثلاث وابنه وابنته من القصر صباح يوم الثالث من مارس عام ١٩٢٤ متجهاً الى ضاحية خلابة تقع على بحيرة ليمان بمدينة جنيف السويسرية. توفي الخليفة الأخير في أغسطس عام ١٩٤٤ في فيلا بالقرب من باريس، حيث دفن هناك بعد أن رفضت الحكومة التركية استقباله.

معلمة maalama.com
تم النشر في مارس ٢٠٢٤
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة