الإعدامات الميدانية سياسة الاحتلال منذ عقود!

جرائم ممنهجة
أثارت ممارسات الاحتلال على مدى عقود الرأي العام بإعداماتها الميدانية ودفنها جثث مئات الضحايا في مقابر جماعية، وهو ما يؤكد أنها سياسة متجذرة في عقلية الاحتلال لارتكاب أبشع الجرائم بدم بارد.

مقابر حيفا
في مايو ١٩٤٨ هجم جنود إسرائيليون على قرية الطنطورة جنوبي حيفا، والتي كانت تضم ١٥٠٠ شخص، وقتلت منهم ٢٨٠ شخصاً، دُفنوا في مقابر جماعية في حين رُحّل بقية السكان قسراً الى قرية مجاورة.

هياكل عظمية
كشفت أعمال الترميم داخل مقبرة الكزخانة التاريخية في يافا عن ٦ مقابر جماعية، كانت تضم مئات الرفات والهياكل العظمية لشهداء قُتلوا خلال حرب ١٩٤٨ وثورة ١٩٣٦.

ضحايا مصريون
تحقيق إعلامي إسرائيلي كشف عام ٢٠٢٢ عن مقبرة جماعية لـ ٨٠ جندياً مصرياً تعود الى حرب يونيو ١٩٦٧، بينهم أكثر من ٢٠ جندياً أحرقهم جيش الاحتلال وهم أحياء، قبل دفنهم في موقع تحوّل الآن الى مرآب منتزه.

إجرام مستمر
خلال العدوان الحالي على غزة وبعد تراجع الاحتلال في عدة مناطق عُثر على بعض المقابر الجماعية، آخرها مقبرتان في مستشفى ناصر بخان يونس، تضمان جثث مئات الشهداء.

معلمة maalama.com
تم النشر في أبريل ٢٠٢٤
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة