معلومة
خزانة النقود الألمانية السرية، بُنيت خشية هجوم نووي في الحرب الباردة، وصارت متحفاً بعد عقود من التكتم. هذه الخزانة عبارة عن ملجأ شديد الحصانة بناه البنك المركزي في ألمانيا الغربية في بلدة كوخم الصغيرة بين عامي ١٩٦٢ – ١٩٦٤، على مساحة ١٥٠٠ متر مربع وعمق ٣٠ متراً تحت الأرض، تحتوي على عدة حجرات وتستوعب ٨٠ شخصاً، وتضم مؤناً تموينية تكفي للإقامة مدة أسبوعين. الحجرة الرئيسية مزودة بـ١٢ قفصاً لحفظ الأموال، ضمت ١٨٣٠٠ صندوق وعملات من فئات مختلفة، بلغ مجموعها ١٥ مليار مارك ألماني، وضعتها الحكومة لتكون عملة طوارئ بديلة إذا انهارت العملة المتداولة آنذاك، واعتادت فحصها دورياً كل ٣ أشهر. المشروع أُحيط بالسرية التامة على مدى عقود، الولوج في الخزانة كان مسموحاً به لأشخاص محددين، وزُودت جدرانها بحساسات لإنباء شرطة المدينة التي كانت تجهل ماهية مقتنيات المخبأ وتفاصيله. الحكومة قررت إتلاف جميع الأوراق النقدية عام ١٩٨٩ بعد سقوط جدار برلين وإعادة توحيد ألمانيا، بسبب تطور التقنيات وعدم توافق العملة البديلة ومعايير الأمان. المخبأ السري تحول الى بنك تعاوني إقليمي ثم الى صندوق عقاري، قبل أن يصبح متحفاً مفتوحاً للزوار عام ٢٠١٦.
معلمة maalama.com
