دراسات
في أكتوبر ٢٠٢٥، أعلن فريق بحثي مصري من جامعة المنصورة اكتشاف نوع جديد من التماسيح في صحراء مصر الغربية، يعد الأقدم بين أسلاف التماسيح البحرية، مما يعيد رسم خريطة تطور هذه الكائنات، التي عاشت قبل نحو ٨٠ مليون عام. نُشرت الدراسة بمجلة "علم الحيوان" في لندن، وقد أثبتت أن أفريقيا - ولا سيما مصر - كانت مهدا لتطور التماسيح البحرية، التي انتشرت لاحقا في أنحاء العالم. أظهرت الدراسة أن حفرية "واديسوكس كسابي" لم تكن ديناصورات بل من عائلة غامضة تسمى "الديروصوريدات"، وهي تماسيح منقرضة، تختلف كثيرا عن التماسيح المعاصرة، وكانت تهيمن على البيئات الساحلية والبحرية في عصور ما قبل التاريخ. كانت لهذه الكائنات أدوات تكيف مذهلة، ساعدتها على البقاء، منها خطم طويل نحيل، وأسنان حادة متشابكة مكنتها من اصطياد الأسماك والسلاحف البحرية بإحكام. وكان ذلك مفتاح نجاتها من الانقراض الجماعي الذي أنهى عصر المخلوقات العملاقة.
معلمة maalama.com
