بيع الأعضاء البشرية في أفغانستان
في قرية بازار شيشامبا في أفغانستان، قرب الحدود مع إيران، ظهرت ظاهرة خطيرة نتيجة الفقر الشديد، حيث يضطر السكان إلى بيع أعضائهم البشرية، وخاصة الكلى، من أجل الحصول على المال، ويعود ذلك إلى الظروف الاقتصادية القاسية التي يعاني منها الكثيرون، إذ يلجأ بعضهم إلى المستشفيات لبيع أعضائهم مقابل مبالغ مالية تتراوح بين ١٥٠٠ و٣٥٠٠ دولار، وفي بعض الحالات يتم البيع بأسعار أقل من ذلك بسبب الحاجة الملحة.
وقد دفعت البطالة وغياب مصادر الدخل العديد من الأشخاص، بمن فيهم نساء، إلى اتخاذ هذا القرار الصعب لتسديد الديون أو تأمين احتياجات أسرهم، إذ تروي إحدى الحالات أن فتاة تبلغ من العمر ١٩ عاماً باعت كليتها لسداد ديون زوجها، وتتم هذه العمليات في بيئة تفتقر إلى الرقابة الطبية الكافية، حيث لا يخضع المتبرعون في كثير من الأحيان لأي متابعة صحية بعد العملية، كما لا يتم التحقق من أوضاعهم بشكل دقيق، ورغم أن بيع وشراء الأعضاء يعد جريمة في معظم دول العالم، إلا أن الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة في أفغانستان، خاصة بعد تدهور الوضع المالي وانخفاض قيمة العملة، أدت إلى انتشار هذه الظاهرة بشكل ملحوظ.
وقد دفعت البطالة وغياب مصادر الدخل العديد من الأشخاص، بمن فيهم نساء، إلى اتخاذ هذا القرار الصعب لتسديد الديون أو تأمين احتياجات أسرهم، إذ تروي إحدى الحالات أن فتاة تبلغ من العمر ١٩ عاماً باعت كليتها لسداد ديون زوجها، وتتم هذه العمليات في بيئة تفتقر إلى الرقابة الطبية الكافية، حيث لا يخضع المتبرعون في كثير من الأحيان لأي متابعة صحية بعد العملية، كما لا يتم التحقق من أوضاعهم بشكل دقيق، ورغم أن بيع وشراء الأعضاء يعد جريمة في معظم دول العالم، إلا أن الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة في أفغانستان، خاصة بعد تدهور الوضع المالي وانخفاض قيمة العملة، أدت إلى انتشار هذه الظاهرة بشكل ملحوظ.
معلمة maalama.com