معلومة

عام ١٩٤٥ وعلى جزيرة "رامري" قرب بورما، حدثت مواجهة عُرفت لاحقاً باسم "مذبحة جزيرة رامري" حيث افترست التماسيح الجنود اليابانيين ولم يبق منهم إلا القليل. بداية القصة فقد حاصرت قوات الحلفاء نحو ١٠٠٠ جندي ياباني في مستنقعات المانغروف قبالة سواحل بورما، ليلة دامية اختلط فيها وقع الرصاص بصرخات الجنود، ومع بزوغ الفجر حطّت النسور لتنظيف ما خلفته التماسيح، ولم ينج سوى نحو ٢٠ جندياً بحسب الروايات المتناقلة. لكن مؤرخين لاحقا شككوا في صحة هذه الرواية فالمعركة لا تظهر في السجلات العسكرية الرسمية، كما أنها تتعارض مع المنطق البيئي وسلوك التماسيح. وفق مراجعات تاريخية لاحقة، تمكن نحو ٥٠٠ جندي ياباني من الفرار أحياء من المستنقعات، وسقطت ثلة قليلة من الجنود ضحية للتماسيح الجائعة أثناء محاولتهم عبور القناة المائية. أما معظم الوفيات فكانت بسبب الجفاف، الأمراض، نقص الطعام والمياه النظيفة والإنهاك تحت ظروف المستنقع القاسية، لا أنياب التماسيح.

معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة