وسائل التواصل عدو الصحة النفسية للفتيات

السوشيال ميديا وعدت الفتيات بالتواصل، لكنها سلّمتهنّ للمقارنة والضغط النفسي، فأثّر ذلك في رؤيتهنّ لقيمة أنفسهنّ، ربما للأبد!

المقارنة ضارة بالصحة
منذ ٢٠١٠ فصاعدًا، تزايد القلق والاكتئاب والانتحار بين الفتيات المراهقات في الولايات المتحدة، عزا بعض الباحثين السبب إلى المنصات الرقمية التي تبدو كمساحة تواصل لكنها في الواقع مرآة قاسية للمقارنة.

تطلع مستمر
تغذي منصات الصور مثل إنستغرام وتيك توك ما يسميه العلماء "السوسيوميتر" وهو مقياس داخلي للمكانة الاجتماعية، فمع كل إعجاب أو تجاهل، ترتفع أو تهبط ثقة الفتاة بنفسها.

عدوان العلاقات
بينما يميل الأولاد للعدوان الجسدي لتغيير هذا "السوسيوميتر"، تعبّر الفتيات عنه بإيذاء السمعة والعلاقات، وقد أتاحت وسائل التواصل ذلك بشكل أسهل وأقسى فمجرد إشاعة، تعليق، أو حذف من مجموعة كفيل بتحطيمها.

ثقافة الابتزاز
وبسبب وسائل التواصل، تزايدت ظواهر سلبية مثل طلب الصور الخاصة، والمقايضة بالمشاعر أو الشهرة فأصبحت الفتيات أكثر عرضة للاستغلال، في عالم لا يُراقب إلا من الخوارزميات.

أزمة صحة نفسية
ونتيجة لذلك، تكاد تتفق الدراسات على أن الفتيات اللواتي يستخدمن السوشيال ميديا بكثافة أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للاكتئاب، وأن الإدمان على المقارنة يسلبهن الشعور بالقيمة.

معلمة maalama.com
تم النشر في نوفمبر ٢٠٢٥
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة