صنفت الولايات المتحدة أربعة كيانات في ألمانيا وإيطاليا واليونان منظمات إرهابية عالمية، متهمة إياها بأنها "جماعات عنيفة"، في وقت يستهدف فيه الرئيس دونالد ترمب الجماعات اليسارية.
أنتيفا أوست
شبكة يسارية اتهمت بشن سلسلة اعتداءات بالهراوات ورذاذ الفلفل على أفراد تعدهم "فاشيين" أو جزءا من التيار اليميني المتطرف في ألمانيا بين عامي ٢٠١٨ و ٢٠٢٣. اتهم التنظيم أيضا بتنفيذ هجمات مشابهة في العاصمة المجرية بودابست التي صنفته مؤخراً منظمة إرهابية.
الجبهة الثورية الدولية
جماعة أناركية يسارية تنشط في إيطاليا، ولها فروع تاريخية في أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا. برزت لأول مرة في عامي ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤، وعُرفت بإرسال طرود متفجرة محدودة التأثير لخصومها ومنهم رومانو برودي رئيس المفوضية الأوروبية سابقاً، وجوزيف أكيرمان الرئيس السابق لبنك دويتشه.
العدالة البروليتارية المسلحة
ترفع لواء معاداة الرأسمالية في ١٨ ديسمبر ٢٠٢٣ زرعت الحركة عبوة ناسفة بدائية الصنع قرب مقر لشرطة مكافحة الشغب قرب أثينا، وقالت إنها فعلت ذلك لأجل الذين تضرّروا من الشرطة اليونانية. فككت السلطات تلك العبوة بعد تلقيها اتصالاً تحذيرياً من مجهولين.
الدفاع الذاتي للطبقة الثورية
تنشط في اليونان أيضا، وكحال سابقاتها لا يعرف لها هيكل واضح أو تسلسل قيادي أو زعيم. أعلنت مسؤوليتها عن عملية تفجير قنبلة قرب وزارة العمل اليونانية في نهاية عام ٢٠٢٤ ونفذت عملية مشابهة ضد الشركة الرئيسية لتشغيل السكك الحديدية في البلاد احتجاجا على عدم اهتمام الحكومة بسلامة تلك السكك وفق بيان للحركة.