مع انتشار الإسلام في أصقاع العالم شرقاً وغرباً، أقبل العديد من الناس على تعلم العربية لفهم دينهم، فهي لغة القرآن الكريم والحديث والفقه وسائر علوم الدين وكان من وصية الصحابي والخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: "تعلموا العربية فإنها من دينكم"، كما اعتبر الفقهاء تعلم العربية شرطاً أساسياً وواجباً شرعياً لأداء الفرائض وتعلم الفقه والشريعة.
معلمة maalama.com