لماذا يكره الجيل الجديد قراءة الكتب؟!

أسوار المدارس!
تشكل الكتب المدرسية “الإجبارية” حصاراً على معظم الذين يعزفون عن قراءة الكتب، فيبدأ الطفل يتخذ موقفاً حازماً من رؤية الكتب حتى يصل الى النفور التام. كما يسهم المدرسون الصارمون جداً بمنح الطفل ميلاً الى كره القراءة بسبب صبغ علاقة الطفل بالكتب على أنها للحفظ دون المتعة والمعرفة.

النمو الوظيفي
يرى كثيرون أن القراءة ليست أمراً أساسياً ولا تُدر ربحاً مادياً فيصبون اهتمامهم في النمو الوظيفي، الذي يحقق الترقية والدخل المادي مبتعداً عن النمو المعنوي الذي تمنحه قراءة الكتب.

التكنولوجيا خير جليس!
المنافسة التكنولوجية أضعفت الاتجاه نحو القراءة وأصبح كثير من الشباب أسرى لتقنيات ووسائل التواصل الحديثة التي “سرقت القارئ من القراءة” حسب اعتقاد البعض.

التلفاز المتهم الأول
وجد تقرير لموقع “سايكولوجي توداي” أن القراءة الترفيهية شهدت انخفاضاً منذ ثمانينيات القرن الماضي قبل انتشار وسائل الإلهاء مثل الأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية. وبينما ازداد وقت مشاهدة الأشخاص للتلفاز، انخفض وقت القراءة الأسبوعي بين عامي ١٩٥٥ و ١٩٩٥.

مهارات غير كافية!
تتطلب القراءة التركيز واستيعاب المعرفة والمعلومات الجديدة بوتيرة مُرضية. عندما يقرأ الناس بوتير بطيئة جداً، فإن هذا يزعجهم ويحبطهم. يجعلهم يشعرون بعدم الكفاءة. ما يجعل القراءة بالنسبة لهم مضيعة للوقت وتؤدي الى نتائج عكسية حتى عدم الاكتراث بها.

معلمة maalama.com
تم النشر في مايو ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة