التعدين
يؤدي استخراج المعادن الى ٣٧% من الزلازل البشرية، بسبب إزالة كميات كبيرة من الصخور في باطن الأرض ما يؤثر في استقرار القشرة الأرضية، مثلما حدث في انهيار منجم بولاية يوتا الأمريكية عام ٢٠٠٧ الذي قتل فيه ٦ عمال.
السدود
تسبب السدود ٢٣% من الزلازل البشرية، إذ يحدث وزن الماء المحتجز خلف السد تصدعاً في الصفائح الأرضية، ففي عام ٢٠٠٨ حدث زلزال في الصين بقوة ٧.٩ نتيجة المياه المحتجزة في أحد الخزانات بمقاطعة سيتشوان.
التكسير الهيدروليكي
يمثل هذا النشاط ٢٢% من الزلازل البشرية، إذ يتضمن التكسير حقن مواد سائلة لفتح شقوق في الأرض لاستخراج النفط والغاز. ويُعتقد أن زلزال مقاطعة “إيميليا رومانيا” الإيطالية عام ٢٠٠٧ حدث بسبب ذلك، ما أدى الى وفاة ٢٧ شخصاً.
الصرف الصحي
تتسبب بنحو ١٢% من الزلازل البشرية، ذلك لأن إحداث حفر في عمق الأرض بغية تصريف المياه يؤدي الى حدوث تشققات. وقد سُجل في ٢٠١٣ قبالة سواحل إسبانيا نحو ألف زلزال خلال ٤٠ يوماً فقط، بسبب بدء مشروع صرف صحي في المنطقة.
التفجيرات النووية
تؤدي الى ٣% من الزلازل البشرية، فقد أدى اختبار القنبلة النووية في كوريا الشمالية عام ٢٠١٧ الى هزات ارتدادية استمرت ٨ أشهر، بلغت قوة إحداها ٦.٣ درجات.
