بعض الكتب تحب أن تتذكر ما ورد فيها، وتكون حريصا على ذلك، لكن كيف يمكنك تحقيق ذلك؟ وكيف تتذكر ما ورد بكتابك بعد الانتهاء منه؟
لا تتجاهل المعلومات الأساسية
اعرف جيداً ما أنت على وشك قراءته، فمثلاً إن كنت تقرأ عن شخصية لها دور في الحرب العالمية الثانية، فعليك أن تعرف معلومات أساسية عن الحرب العالمية الثانية قبل أن تبدأ.
لا تفوّت مقدمة الكتاب
تمنحك قراءة المقدمة معرفة موضوع الكتاب وسياقه، هل هو سياسي أم اقتصادي أم اجتماعي، لتعرف هل تحتاج لتبحث أكثر حوله أم ستكتفي بقراءة سريعة.
احترم وقت القراءة
ابذل جهداً فيما تقرأ، وألغ كل المشتتات التي قد تمنعك عن التركيز أثناء القراءة كصوت التلفاز في الخلفية أو التحقق من هاتفك، ركّز كلياً على ما تقرأ وحدّد وقتاً مناسباً للقراءة يومياً حتى وإن كان قصيراً.
دوّن ملاحظات
سواء كنت ستدوّن هذا في الكتاب نفسه أو في دفتر ملاحظات خاص بك، فاحرص على تدوين أفكارك التي تراودك أثناء القراءة.
حفّز عقلك أثناء القراءة
اطرح على نفسك أسئلة حول ما تقرأه، فهذا سيجبر عقلك على التفاعل مع ما تقرأ. توقف وتخيل مشهداً أو شخصية من الكتاب واجعل كل شيء حياً قدر الإمكان. اربط ما تقرأه بالأشياء التي تعرفها بالفعل. توقف عند نهاية كل قسم أو فصل، وأعد صياغة ما قرأته.
اقرأ بصوت عالٍ
تمنح القراءة بصوت عالٍ عقلك طرقاً إضافية لترميز المعلومات والاحتفاظ بها وتذكر قراءة الكلمات بصرياً، ولديك فرصة لتذكر سماعها وإنتاجها بصوتك وطريقتك أيضاً.
علّم شخصاً آخر
ستفهم وتتذكر شيئاً أفضل إذا علّمته لشخص آخر، ويفضّل أن يكون من تعلّمه طفلاً صغيراً، لأنه سيجبرك على تكثيف معلوماتك وتبسيط المفاهيم، مما يضمن أنك تفهم ما تقوم بنقله.
اختر جيداً ما ستقرأه
اختر الكتاب المناسب، فكلما كنت مستمتعاً بما تقرأ تذكرته بسهولة، تأكد من سبب قراءتك للكتاب (للمتعة، للعمل، الفضول)، ولماذا تريد أن تتذكر ما تقرأه (لتطبيقه في العمل، مساعدتك في الدراسة، اكتساب معلومات أو مهارة جديدة).
الكمية غير مهمة
جودة قراءتك أكثر أهمية من كمية ما تقرأ، من الجيد أن تكون قارئاً سريعاً، ولكننا في سباق لتحقيق ذلك، خذ وقتك وانغمس جيداً في قراءة كتابك.
