كيف تدير حركة طالبان ثروتها؟

يعتقد الكثير من المحللين أن حركة طالبان واحدة من أغنى الحركات المسلحة في العالم، حيث ارتفع عدد مقاتلي التنظيم من ٣٠ ألفاً قبل عقد من الزمن الى نحو ١٠٠ ألف مقاتل، فكيف موّلت الحركة نفسها طوال تلك المدة؟

الأكثر ثراء
بحسب الأمم المتحدة، بلغ الدخل السنوي لطالبان عام ٢٠١١ نحو ٤٠٠ مليون دولار، وقد وصل هذا الرقم الى نحو ١.٥ مليار دولار عام ٢٠١٨ وفقاً لتحقيقات أجرتها “BBC”.

التمويل الخارجي
اتهم مسؤولون أفغان وأميركيون دولاً بعينها بتمويل حركة طالبان، على رأسها باكستان وروسيا وإيران، فضلاً عن التبرعات التي تأتي من الأفراد، ويقدّر الخبراء أن حجم ذلك التمويل يبلغ نحو ٥٠٠ مليون دولار سنوياً.

تجارة المخدرات
ذكر التقرير الخاص بإعادة إعمار أفغانستان عام ٢٠١٨ أن تجارة المخدرات تمثل نحو ٦٠% من الإيرادات السنوية لطالبان، التي تقدّر بما بين ١٠٠-٤٠٠ مليون دولار سنوياً، غير أن الحركة تنفي تورطها في تجارة المخدرات.

الرسوم والضرائب
فرضت الحركة ضرائب على المشاريع التنموية التي يموّلها الغرب، كالطرق والمدارس والمستشفيات، بالإضافة الى رسوم المرور على الصادرات والواردات بالمناطق التي تسيطر عليها، فضلاً عن تحصيل رسوم على الخدمات الحكومية بمناطق نفوذها.

الثروات الطبيعية
تعد أفغانستان من الدول الغنية بالمعادن والأحجار الكريمة، وقد ذكر تقرير الأمم المتحدة عام ٢٠١٤ أن عمليات التنقيب بولاية هلمند الجنوبية وحدها تدر على طالبان أكثر من ١٠ ملايين دولار سنوياً.

معلمة maalama.com
تم النشر في مايو ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة