ما القصة؟
قبل خروج فرنسا من الجزائر عام ١٩٦٢، استولت على مئات الأطنان من الأرشيف الجزائري، ورغم المطالبات الرسمية به إلا أن باريس ترفض إعادته، وفي عام ٢٠٠٦ أقرت الحكومة الفرنسية قانوناً يعتبر الأرشيف ملكية عامة للدولة.
من له الحق بالأرشيف؟
تنص القوانين والتشريعات الدولية على أن الأرشيف هو ملك للأرض التي كُتب عليها، وفقاً لعبد المجيد شيخي مدير الأرشيف الوطني الجزائري.
ما الذي تدعيه فرنسا؟
تدعي فرنسا أن الأرشيف الجزائري هو جزء من "أرشيف السيادة" الفرنسي غير قابل للتنازل، ويضم وثائق ديوان الحاكم العام الفرنسي للجزائر ومصالح الأمن والسجون وبعض الأرشيفات الموصوفة بـ"الحساسة".
ما هي الفترة التي يغطيها الأرشيف؟
• الفترة بين ١٥١٨ - ١٨٣٠، تضم ٢٠٠ ألف وثيقة بوزن ٦٠٠ طن، يعود أغلبها لفترة الحكم العثماني.
• الفترة بين ١٨٣٠ - ١٩٦٢، تضم مئات الأطنان التي أودعت في ثلاث مراكز خاصة بفرنسا.
كم حجمه؟
%٩٨ تقريباً من الأرشيف الجزائري موجود في فرنسا، ويقدر طول ب ٤٧٥ كليومتراً.
