يعد البرسيم من أهم محاصيل العلف وبالأخص لأبقار الحليب. يستعمل أيضاً كنبات مراعي وكعلف للمواشي. ويحتوي هذا النبات على كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والبروتينات والفيتامينات. ويستخدمه المزارعون في إنتاج التين والعلف المخزن، كما يزرعونه كلأ للمراعي، ولتخصيب التربة وحمايتها من التعرية. ويزرعه بعض الناس داخل منازلهم، ويتغذون ببذوره المتبرعمة يصل ارتفاع البرسيم الحجازي إلى أكثر من متر إذا لم يحش وقد جرت زراعته منذ عهود ما قبل التاريخ. ويحتمل أن يكون أصله منطقة الشرق الأوسط، وتشير الرسوم على لوحات الأجر التي وجدت في تركيا الى أنه محصول مهم لتغذية الأبقار في المنطقة، وذلك في حوالي القرن الخامس عشر قبل الميلاد. وانتقلت زراعته إلى اليونان بحلول عام ٤٩٠ قبل الميلاد، ولاحقا إلى شمال إفريقيا وإلى الأقاليم التي تشمل ما يعرف الآن بإيطاليا وإسبانيا، وتنمو الآن بريًا في أجزاء من إفريقيا وآسيا وأوروبا.
معلمة maalama.com