تسلق الجبال هي رياضة تتعلق بارتقاء المرتفعات وحب المغامرة والمخاطرة وعشق الطبيعة وهي تحتاج إلى لياقة بدنية مرتفعة وقوة احتمال فائقة ويستخدم المتسلق معدات السلامة المصممة خصيصاً لهذا الغرض ويتصف الرياضي الذي يمارسها بالقوة والقدرة على التحمل والسيطرة العقلية، فضلا عن خفة الحركة والتوازن والجهد المطلوب لمواجهات صعبة، ويجب على الرياضي معرفة تقنيات التسلق وقطعها الأساسية وكيفية استخدامها . ويستخدم الرياضي فيها عدة أدوات عامة: خيمة، موقد صغير، مراتب هوائية، مجرفة، منشار، راديو خريطة، بوصلة، حزام أمان وأدوات شخصية وتشمل ملابس خاصة بحسب الظروف الجوية وحذاء خاص للتسلق، ويحتاج إلى حبال طويلة متينة خفيفة الوزن وحلقة معدنية، وبندقية صغيرة ومطرقة خاصة وأدوات أخرى بينها أدوات للإسعافات الأولية والمواد اللازمة والضرورية للطعام بحيث توضع في أقل حيز ممكن. وقد تطورت هذه الأدوات تطوراً كبيراً مذهلاً واستفاد من أفكار متسلقي الجبال رجال الإطفاء والإنقاذ وبدأت هذه الرياضة منذ عام ١٨٥٤ وقد تم تسلق جبل إيفرست الذي يبلغ ارتفاعه ٨٨٤٨ متر لأول مرة في عام ١٩٥٣ من قبل المتسلق النيوزيلندي "إدموند هيلاري" مع المتسلق النيبالي "تينسينغ نورغاي". وتشمل رياضة التسلق عدة أنواع منها تسلق الجبال والصخور ويشمل الصعود على المنحدرات الصخرية للهضاب والجبال تسلق الثلوج والجليد ويتم التسلق في الشتاء على الثلوج أو في الأخاديد الثلجية أو المنحدرات المكسوة بالثلج والجليد.