اكتشاف البوصلة

اعتمد المسافرون قديماً على النجوم وعلى شروق الشمس وغروبها في تحديد الاتجاهات المختلفة اثناء رحلاتهم البرية والبحرية للوصول الى المقصد المطلوب، وظل الوضع كما هو عليه الى ان اكتشف العرب المسلمون احدى اهم الأدوات التي غيرت مجرى التاريخ وهي (البوصلة) ذلك الاكتشاف الرائع الذي يستطيع الانسان بواسطته معرفة الاتجاهات الأربعة بكل سهولة ويسر. ان اكتشاف الخاصية المغناطيسية كان معروفاً لدى الصينيين والاغريق الا ان العرب المسلمين اول من استثمر واستفاد من هذه الخاصية في صناعة (البوصلة) وذلك من خلال (مغنطة) ابرة معدنية ثم وضعها في اناء يحتوي على ماء فيه قطعتان من الخشب وبذلك تطفو الابرة الممغنطة وتتحرك مشيرة الى جهة الشمال. وفي عام ١٤٧٥ تم التوصل الى الشكل النهائي للبوصلة على يد البحار (ابن ماجد) الذي صنع بوصلة تشير ابرتها الى جهة الشمال دون الحاجة الى وجود وعاء الماء، وتم تطوير هذا الاختراع فيما بعد فاستخدمه البحارة في الملاحة البحرية والبرية وأضيفت اليه أدوات المعرفة الاتجاهات بالإضافة الى تحديد خطوط الطول والعرض وقياس المسافات بين البلدان فظهرت العديد من أنواع البوصلات في وقتنا الحاضر منها الجافة والسائلة وغيرها.

معلمة maalama.com
بنك المعلومـــات
download    X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة