يستخدم كل من الدب القطبي وثعبان الكرم التمويه، فالتمويه أمر مشترك في جميع أنواع الحيوانات، حيث تتمازج ألوان الحيوانات وأشكالها مع بيئتها المحيطة، فنجد التمويه موجودًا في المملكة الحيوانية من الديدان إلى الحيتان فالتمويه يساعدها على التخفي من أعدائها المفترسة ، أما إذا كانت هي التي تصيد فإنها تتخفى من فرائسها.
البحث عن السمكة المفلطحة
يتكون قاع البحر من رمال باهتة، وأحجار منقطة أو طين رمادي اللون والكثير من السمك المفلطح الذي يسبح بالقرب من القاع يتمتع بالتمويه الجيد؛ حيث تغير هذه الأسماك ألوانها وأشكالها ببطء، حتى تندمج مع قاع البحر؛ مما يحمى أجسامها المفلطحة من أن تظهر الأسماك القرش.
اكتشف الحرباء
تشتهر السحلية الحرباء بقدرتها على تغيير لونها؛ حيث ترى عيناها ألوان البيئة حولها، فترسل رسالة إلى المخ والذى يرسل بدوره إشارات عبر الأعصاب إلى الجلد؛ مما يجعل الحبيبات الصبغية الصغيرة تنتشر أو تتجمع لتغير لون الجلد.
أشكال وأفعال
يتشكل المخلوق عادة بشكل الأشياء المحيطة به مثل : ورقة شجر أو طحلب بحرى، فنجد الحشرة العصوية تشبه الأغصان الصغيرة للأشجار والشجيرات التي تقف عليها، وعندما تهب الرياح فإنها تتمايل من جانب إلى آخر مثل الأغصان.
طائر فم الضفدع الأصحر
يستريح هذا الطائر الليلي أثناء النهار في العراء معتمداً على التمويه، فيبقى ساكناً تماماً على شجرة أو قطعة خشب؛ حيث يشبه ريشه غصناً قديماً بالياً، ويرى هذا الطائر ما حوله بفتح عينيه قليلاً جدًا إنه إن فتح عينيه المتسعتين يُمكن أعداءه من ملاحظته.
يا للعجب !
أسرع حيوان في تغيير لونه هو الحبار (حيوان بحرى رخوى)، ففى غضون ثانية يستطيع الحبار أن يغير لون جسمه من اللون الأبيض إلى الأسود أو إلى الأصفر، أو الرمادي المائل إلى الزرقة أو الأحمر أو حتى المخطط.