يأتي مصطلح ( الدرونز) بمعنى الطنين او الزنان وهو صوت تصدره بعض الطيور والحشرات عند تحليقها. واكب مصطلح طائرات (الدرونز) او الطائرات المسيرة ظهور وانتشار الطائرات التي لا تحتاج الى تدخل البشر في قيادتها وتسييرها وانما تعتمد بشكل أساسي على نظام توجيه عن بعد قد يكون تحكما كاملا بالطائرة او تدخلاً جزئيا بها حيث يتم اتمام المهام للطائرة بواسطة برمجيات تساعدها على الإقلاع والطيران ثم الهبوط. بدأ هذا المصطلح بالانتشار عندما نجحت اولى التجارب العملية في (إنكلترا - بريطانيا ) عندما صنعوا نموذجا للطائرات المسيرة في عام (۱۹۱۷)، واليوم بتنا نسمع هذا المصطلح كثيرا عبر الأخبار؛ لأن هذا النوع من الطائرات وصل الى تطور فائق من حيث دقة التحكم ونجاح المهام التي توكل لها بالإضافة الى تميزها بالمدى اللاسلكي الذي يتم بواسطته التحكم في عمل أجزاء الطائرة، كما أن (الدرونز) لها استخدامات كثيرة فهي تدخل في مجال الزراعة كطائرات لرش المبيدات والاسمدة وأيضا في المجال العسكري، من حيث الاستطلاع والمراقبة، وحتى في مجال الإنقاذ واطفاء الحرائق، فقد انتجت بعض الطائرات التي تتخصص في هذه المجالات.
معلمة maalama.com