فن الإخراج هو عملية إدارة العمل الفني وقيادته إلى النهاية بأنواعه المختلفة سواء كان في التلفاز أو المسرح أو السينما أو الإذاعة ويُمثله شخص يسمى (المخرج) يكون المسؤول الأول والأخير عن ظهور العمل الفني إلى المتلقي. يتواجد المخرج في أغلب مراحل الإنتاج، فهو موجود في مرحلة الاستعداد (البروفات) وموجود في مرحلة بناء الديكور والتصوير والتمثيل والمونتاج ليقرر أغلب اللقطات والأمور الفنية وزوايا التصوير والمؤثرات البصرية والإضاءة وحركة الكاميرا ليخرج العمل بصورته النهائية وفقا لرؤيته. يتعامل المخرج المسرحي مع الممثلين بشكل مباشر ويوجه تحركاتهم وانفعالاتهم وأصواتهم على خشبة المسرح بينما يأخذ المخرج السينمائي مساحة أوسع كونه يركز أكثر على انفعالات الممثل وتعابيره التي تظهر قريبة من الكاميرا بينما يركز المخرج الإذاعي على وضوح الصوت وطرق النطق المختلفة التي تؤثر على الإخراج الإذاعي. الإخراج مدرسة فنية لا غنى عنها في جميع الفنون ، فهي غطاء فني وبصمة سحرية وتجربة فريدة تجعلنا نتلقى العمل الجمالي بأفق واسع وتأويلات متعددة.