ضرب وجلد فتيات الهمر

هل سمعتم من قبل بفتيات يقبلن الضرب، بل يطلبن الجلد حتى تسيل الدماء من ظهورهن، وتبقى الندوب مدى الحياة؟ إنهن بعض نساء قبيلة الهمر في جنوب غربي إثيوبيا.

يعبر به الشاب إلى عالم الرجال
تعيش قبيلة الهمر في وادي أومو جنوب غربي إثيوبيا، ويعتمد اقتصادها أساساً على تربية الماشية والتنقل الموسمي. ويعد القفز على الثيران أهم طقس في حياة الشاب، لأنه يعلن انتقاله رسمياً إلى مكانة الرجال، وحقه في الزواج.

أوكولي بولا .. عبور حاجز القبول الاجتماعي
يسمى هذا الطقس محليا "أوكولي بولا"، وهو تقليد معترف به في الجماعة تراقبه العائلات والمسنون. ولا ينظر إلى الشاب في هذه القبيلة كامل المكانة، إلا بعد اجتياز القفز أمام أفرادها، في طقوس تكون النساء جزءاً أصيلاً منها.

اللحظة التي تسبق اختبار العبور
في يوم المراسم، يتجمع الناس في ساحة مفتوحة، وتقاد الثيران لترتيبها متلاصقة، تمهيدا لمحاولة العبور. يتولى رجال سبق أن مروا بالتجربة تثبيت الحيوانات وتنظيم الحركة، لضمان سير الطقس وفق الأعراف.

"اجلدني واضربني"
تتقدم بعض النساء طالبات تلقي ضربات بالعصي أمام الحضور، وغالبا ما يكن من قريبات الشاب. ويُعد هذا الفعل في معتقداتهم جزءا من المراسم، وينظر إليه على أنه تعبير علني عن الولاء وروابط القرابة.

ندوب تبقى وواجبات تمتد سنوات
تصبح آثار الجلد ندوباً دائمة، تُقرأ في المجتمع دليلا على المشاركة في طقس العبور. ويرتبط ذلك بتوقع اجتماعي، يقضي بأن يساند الشاب هؤلاء النساء لاحقاً، ضمن شبكة واجبات تستمر سنوات.

معلمة maalama.com
تم النشر في فبراير ٢٠٢٦
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة